السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الطهارة
Book 1, Hadith 216
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ زَكَرِيَّا : قَالَ مُصْعَبٌ : " وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ إِلا أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ " ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنْ وَكِيعٍ وَذَكَرَ فِيهِ يَعْنِي : الاسْتِنْجَاءَ بِالْمَاءِ
المتن
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالاسْتِنْشَاقُ بِالْمَاءِ ، وَقَصُّ الأَظْفَارِ ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ ، وَنَتْفُ الإِبْطِ ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ ، وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ يَعْنِي الاسْتِنْجَاءَ بِالْمَاءِ "