مِمَّا يَنْزِلُ عَلَيْهِ مِنَ السُّوَرِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا ، فَإِذَا أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ الآيَاتُ ، يَقُولُ : ضَعُوا هَذِهِ الآيَاتِ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِذَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ السُّورَةُ ، يَقُولُ : ضَعُوا هَذِهِ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا ، وَكَانَتِ الأَنْفَالُ ، أَوَّلَ مَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ بَرَاءَةُ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ نُزُولا ، وَكَانَتْ قِصَّتُهَا تُشْبِهُ قِصَّتَهَا ، فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُبَيِّنْ أَمْرَهَا ، فَظَنَنْتُ أَنَّهَا مِنْهَا ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَرَنْتُ بَيْنَهُمَا ، وَلَمْ أَجْعَلْ بَيْنَهُمَا سَطْرًا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَوَضَعْتُهَا فِي السَّبْعِ الطِّوَالِ ، فَفِي هَذَا مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهَا إِنَّمَا كُتِبَتْ فِي مَصَاحِفِ الصَّحَابَةِ مَعَ دَلالَةِ الْمُشَاهَدَةِ "