السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 2165
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، لَفْظُ حَدِيثِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، وَحَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ بِمَعْنَاهُ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْوَلِيدِ : ابْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، وَقَالَ فِي رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ : عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ رَدَّ الْمُصْحَفِ إِلَى حَفْصَةَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْوَلِيدِ ، وَذَكَرَهَا فِي رِوَايَةِ ابْنِ حَمْزَةَ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ ، فَكَتَبُوا الصُّحُفَ فِي الْمَصَاحِفِ ، فَبَعَثَ إِلَى كُلِّ أُفُقٍ بِمُصْحَفٍ ، وَأَمَرَ بِمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ صَحِيفَةٍ ، أَنْ تُمْحَى أَوْ تُحْرَقَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ ، وَعَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَقَالَ فِي الرِّوَايَتَيْنِ جَمِيعًا : ‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
المتن
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي عَرَبِيَّةٍ مِنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ ، فَاكْتُبُوهَا بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ بِلِسَانِهِمْ ، فَفَعَلُوا حَتَّى كُتِبَتِ الْمَصَاحِفُ ، ثُمَّ رَدَّ عُثْمَانُ الصُّحُفَ إِلَى حَفْصَةَ ، وَأَرْسَلَ إِلَى كُلِّ جُنْدٍ مِنْ أَجْنَادِ الْمُسْلِمِينَ بِمُصْحَفٍ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْرِقُوا كُلَّ مُصْحَفٍ يُخَالِفُ الْمُصْحَفَ الَّذِي أَرْسَلَ بِهِ ، وَذَلِكَ زَمَانَ أُحْرِقَتِ الْمَصَاحِفُ "