، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي أَوَّلِهِ ، ثُمَّ زَادَ التَّسْمِيَةَ ، وَقَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ : فَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَانِ ، وَآخِرُ السُّورَةِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ رَحِمَهُ اللَّهُ ، ابْنُ سَمْعَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادِ بْنِ سَمْعَانَ ، مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ، وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثِ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَابْنُ عَجْلانَ ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ ، وَأَبُو أُوَيْسٍ ، وَغَيْرُهُمْ عَلَى اخْتِلافٍ مِنْهُمْ فِي الإِسْنَادِ ، وَاتِّفَاقٍ مِنْهُمْ عَلَى الْمَتْنِ ، فَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ فِي حَدِيثِهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَاتِّفَاقُهُمْ عَلَى خِلافِ مَا ز رَوَاهُ ابْنُ سَمْعَانَ ، أَوْلَى بِالصَّوَابِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ