السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 2083
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَالَّذِي رُوِيَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، قَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَلِيٍّ ، رُوِيَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَنَحْنُ قِيَامٌ ، فَقَالَ : مَا لِيَ أَرَاكُمْ سَامِدِينَ ، يَعْنِي قِيَامًا ، وَسُئِلَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ يَنْتَظِرُونَ الإِمَامَ قِيَامًا أَوْ قُعُودًا ؟ قَالَ : " لا بَلْ قُعُودًا ، وَالأَشْبَهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يُقِيمُونَ إِلَى الصَّلاةِ ، قَبْلَ خُرُوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَأْخُذُونَ مَقَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِأَنْ لا يَقُومُوا إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى يَرَوْهُ قَدْ خَرَجَ تَخْفِيفًا عَلَيْهِمْ "
المتن
اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَلُونَ الصَّفَّ الأَوَّلَ ، وَمَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، مِنْ خُطْوَةٍ يَمْشِيهَا ، يَصِلُ بِهَا صَفًّا "