السنن الكبرى للبيهقي
كتاب عتق أمهات الأولاد
Book 19, Hadith 20052
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَإِذَا هُوَ قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ حَتَّى أَدْخَلَنِي عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، وَإِذَا عَبْدُ الْمَلِكِ ذَكَرَ لِقَبِيصَةَ ، أَنَّهُ كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَلَمْ يُثْبِتْهُ ، فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي أَخْبَرْتُهُ ، فَبَدَأَ فَسَأَلَنِي : مَا نَسَبِي ؟ فَلَمَّا بَلَغْتُ أَبِي ، قَالَ : إِنْ كَانَ أَبُوكَ لَنَعَّارًا فِي الْفِتْنَةِ مَا حَدِيثُ سَعِيدٍ الَّذِي أَخْبَرَنِي عَنْكَ قَبِيصَةُ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِمِثْلِ مَا أَخْبَرْتُ قَبِيصَةَ ، فَأَمَرَ بِذَلِكَ فَأُمْضِيَ ، فَقَالَ : مَا مَاتَ رَجُلٌ تَرَكَ مِثْلَكَ
المتن
أَيُّمَا رَجُلٍ حُرٍّ تَرَكَ أُمَّ وَلَدٍ وَلَدَتْ مِنْهُ فَهِيَ حُرَّةٌ "