، قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَإِذَا هُوَ قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ حَتَّى أَدْخَلَنِي عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، وَإِذَا عَبْدُ الْمَلِكِ ذَكَرَ لِقَبِيصَةَ ، أَنَّهُ كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَلَمْ يُثْبِتْهُ ، فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي أَخْبَرْتُهُ ، فَبَدَأَ فَسَأَلَنِي : مَا نَسَبِي ؟ فَلَمَّا بَلَغْتُ أَبِي ، قَالَ : إِنْ كَانَ أَبُوكَ لَنَعَّارًا فِي الْفِتْنَةِ مَا حَدِيثُ سَعِيدٍ الَّذِي أَخْبَرَنِي عَنْكَ قَبِيصَةُ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِمِثْلِ مَا أَخْبَرْتُ قَبِيصَةَ ، فَأَمَرَ بِذَلِكَ فَأُمْضِيَ ، فَقَالَ : مَا مَاتَ رَجُلٌ تَرَكَ مِثْلَكَ