، مَا ثَبَتُّ عِنْدَهُ ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ دُونَ قَوْلِهِ : وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا ، وَقَدْ بَيَّنَّا فِي كِتَابِ النِّكَاحِ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِ الأَسْوَدِ ، مَيَّزَهُ أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، فَجَعَلَهُ مِنْ قَوْلِ الأَسْوَدِ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : قَوْلُ الأَسْوَدِ مُنْقَطِعٌ ، وَقَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ : رَأَيْتُهُ عَبْدًا ، أَصَحُّ ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَرَوَاهُ أَيْمَنُ ، عَنْ عَائِشَةَ