السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1999
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، رَوَاهُمَا الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ
المتن
الَّذِينَ مَاتُوا قَبْلَ أَنْ تُحَوَّلَ إِلَى الْكَعْبَةِ ، وَرِجَالٌ قُتِلُوا فَلَمْ نَدْرِ مَا نَقُولُ فِيهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ‏ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ "