السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1995
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. لَفْظُ حَدِيثِ الْقَطَّانِ ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَكَأَنَّهُ أَرَادَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ حَافِظْ عَلَيْهِنَّ فِي أَوَائِلِ أَوْقَاتِهِنَّ ، فَاعْتَذَرَ بَالأَشْغَالِ الْمُفْضِيَةِ إِلَى تَأْخِيرِهَا عَنْ أَوَائِلِ أَوْقَاتِهِنَّ ، فَأَمَرَهُ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ بِتَعْجِيلِهِمَا فِي أَوَائِلِ وَقْتَيْهِمَا وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
المتن
حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ " ، قُلْتُ : إِنَّ هَذِهِ سَاعَاتٌ لِي فِيهَا أَشْغَالٌ ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ جَامِعٍ إِذَا أَنَا فَعَلْتُهُ أَجْزَأَ عَنِّي ، قَالَ : " حَافِظْ عَلَى الْعَصْرَيْنِ " ، وَمَا كَانَتْ مِنْ لُغَاتِنَا ، قُلْتُ : وَمَا الْعَصْرَانِ ؟ قَالَ : " صَلاةٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلاةٌ قَبْلَ غُرُوبِهَا "