السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1961
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَالَ : تَابَعَهُ أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، وَرَوَاهُ لَيْثُ ، عَنْ مُجَاهِدٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ يَرْفَعُهُ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَالصَّلاةُ الْمُقَدَّمَةُ مِنْ أَعْلَى أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ ، وَذَكَرَ مَا مَضَى مِنَ الْحَدِيثِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سُئِلَ أِيُّ الأَعْمَالُ أَفْضَلُ ، قَالَ : " الصَّلاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا "
المتن
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلاةُ ، وَلَنْ يُحَافِظَ عَلَى الْوُضُوءِ إِلا مُؤْمِنٌ "