السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1960
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
ثُمَّ يَقُولُ : هَذِهِ صَلاتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . وَرُوِّينَا عَنِ الْفُرَافِصَةِ بْنِ عُمَيْرٍ ، أَنَّهُ قَالَ : مَا أَخَذْتُ سُورَةَ يُوسُفَ ، إِلا مِنْ قِرَاءَةِ عُثْمَانَ إِيَّاهَا فِي الصُّبْحِ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يُرَدِّدُهَا . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ ، أنبا الشَّافِعِيُّ ، أنا مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَرَبِيعَةَ ، أَنَّ الْفُرَافِصَةَ بْنَ عُمَيْرٍ ، قَالَ : فَذَكَرَهُ وَذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ فِيهَا مُغَلِّسًا
المتن
يُصَلِّي بِنَا الصُّبْحَ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ ، وَالْمَغْرِبُ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ ،