رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَالْجَمَاعَةُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ إِنَّمَا رَوَوْهُ بِاللَّفْظِ الَّذِي نَقَلْنَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ ، وَبِذَلِكَ اللَّفْظِ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، وَهَذَا اللَّفْظُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَغَيْرِهِ ، إِلا وَهَذَا اللَّفْظُ إنما يعرف من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، وغيره ، إلا أَنَّ الَّذِي رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا اللَّفْظِ حَافِظٌ إِمَامٌ ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَا جَمِيعًا مَحْفُوظَيْنِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ