، زَادَ ابْنُ رَجَاءٍ فِي رِوَايَتِهِ : " وَالتَّصَاوِيرَ وَالشِّعْرَ وَالْخَمْرَ ، فَمَنْ طَعِمَهَا أَقْسَمَ بِيَمِينِهِ وَعِزَّتِهِ : لَمَنْ شَرِبَهَا بَعْدَمَا حَرَّمْتُهَا لأُعَطِّشَنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ تَرَكَهَا بَعْدَمَا حَرَّمْتُهَا سَقَيْتُهُ إِيَّاهَا مِنْ حَظِيرَةِ الْقُدُسِ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ : الْمَزَاهِرُ ، وَاحِدُهَا مِزْهَرٌ وَهُوَ : الْعُودُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ ، وَأَمَّا الْكِنَّارَاتُ فَيُقَالُ : إِنَّهَا الْعِيدَانُ أَيْضًا ، وَيُقَالُ : بَلِ الدُّفُوفُ ، وَأَمَّا الْكُوبَةُ يَعْنِي : الْمَذْكُورَةَ ، فِي خَبَرٍ آخَرَ مَرْفُوعٍ ، فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي أَنَّ الْكُوبَةَ : النَّرْدُ فِي كَلامِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الطَّبْلُ ، قَالَ الشَّيْخُ
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ، قَالَ : هِيَ فِي التَّوْرَاةِ : إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ الْبَاطِلَ ، وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالزَّفْنَ وَالْمِزْمَارَاتِ وَالْمَزَاهِرَ وَالْكِنَّارَاتِ "