، هَذَا مُرْسَلٌ حَسَنٌ ، وَلَهُ شَوَاهِدُ ، وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَالتَّابِعِينَ تَبْيِينَ حَالِ مَنْ وُجِدَ مِنْهُ مَا يُوجِبُ رَدَّ خَبَرِهِ ، لَيْسَ هَهُنَا مَوْضِعُهُ ، إِلا أَنَّ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَدْخَلَ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ خِلالَ مَسْأَلَةِ شَهَادَةِ أَهْلِ الأَهْوَاءِ ، فَأَشَرْنَا إِلَى بَعْضِ أَدِلَّتِهَا ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، فَمَرَّ بِهَا أَبُو السَّنَابِلِ ، فَقَالَ : كَأَنَّكِ تُرِيدِينَ الزَّوْجَ ؟ ، فَقَالَتْ : نَعَمْ قَالَتْ ، قَالَ : لا حَتَّى تَمْضِي أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " كَذَبَ أَبُو السَّنَابِلِ ، إِذَا أَتَاكِ مَنْ تَرْضَيْنَ فَأَخْبِرِينِي "