السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الشهادات
Book 18, Hadith 19132
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ الشَّيْخُ : وَفِي هَذَا أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا مَعَ نَصِّ الْكِتَابِ بِغُفْرَانِ مَا دُونَ الشِّرْكِ لِمَنْ يَشَاءُ كِفَايَةٌ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
المتن
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ " ، فَيَخْرُجُونَ قَدِ امْتُحِشُوا وَعَادُوا حُمَمًا ، قَالَ : فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ نَهَرُ الْحَيَاةِ ، قَالَ : فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَمْ تَرَوْا أَنَّهَا تَنْبُتُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً "