السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الشهادات
Book 18, Hadith 18957
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَفِي هَذَا كَالدِّلالَةِ عَلَى أَنَّ كَثْرَةَ الدُّخُولِ فِي الدَّارِ ، وَالتَّصَرُّفَ فِيهَا يُسْتَدَلُّ بِهِمَا عَلَى الْمِلْكِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَمِنْهَا مَا سَمِعَهُ فَيَشْهَدُ بِمَا أَثْبَتَ سَمْعًا مِنَ الْمَشْهُودِ عَلَيْهِ مَعَ إِثْبَاتِ بَصَرٍ "
المتن
قَدِمْنَا مِنَ الْيَمَنِ فَمَكَثْنَا حِينًا ، وَلا نَرَى إِلا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَأُمُّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِكَثْرَةِ دُخُولِهِمْ وَلُزُومِهِمْ لَهُ "