السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الضحايا
Book 17, Hadith 18456
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، كَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، وَقَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ : مَا دَلَّ عَلَى جَوَازِ التَّكْفِيرِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَرُوِيَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي مَعْنَاهُ مَذْهَبٌ آخَرُ
المتن
حَلَفَتِ امْرَأَةٌ مِنْ آلِ ذِي أَصْبَحَ ، فَقَالَتْ : مَالُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَجَارِيَتُهَا حُرَّةٌ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا ، لِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ زَوْجُهَا ، فَحَلَفَ زَوْجُهَا أَنْ لا يَفْعَلَهُ ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَقَالا : " أَمَّا الْجَارِيَةُ فَتَعْتِقُ ، وَأَمَّا قَوْلُهَا : مَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَصَدَّقُ بِزَكَاةِ مَالِهَا "