السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الضحايا
Book 17, Hadith 18297
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَهَذَا وَهْمٌ مِنْ شُعْبَةَ ، وَالصَّوَابُ رِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ ، وَعُبَيْدَةُ مَاتَ قَبْلَ ابْنِ الزُّبَيْرِ فِيمَا زَعَمَ أَهْلُ التَّوَارِيخِ بِتِسْعِ سِنِينَ ، فَتَبْعُدُ رِوَايَتُهُ عَنْهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ مَعَ الاخْتِلافِ عَلَيْهِ فِي إِسْنَادِهِ ، وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ
المتن
رَجُلا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ أَوْ قَالَ : حَلَفَ بِاللَّهِ كَاذِبًا ، فَغُفِرَ لَهُ يَعْنِي لإِخْلاصِهِ بِاللَّهِ "