، وَهَذَا وَهْمٌ مِنْ شُعْبَةَ ، وَالصَّوَابُ رِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ ، وَعُبَيْدَةُ مَاتَ قَبْلَ ابْنِ الزُّبَيْرِ فِيمَا زَعَمَ أَهْلُ التَّوَارِيخِ بِتِسْعِ سِنِينَ ، فَتَبْعُدُ رِوَايَتُهُ عَنْهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ مَعَ الاخْتِلافِ عَلَيْهِ فِي إِسْنَادِهِ ، وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ