السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الضحايا
Book 17, Hadith 18255
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
وَأَمَّا الَّذِي رُوِّينَا فِي كِتَابِ الصَّلاةِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فِي قِصَّةِ الأَعْرَابِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ " ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْقَوْلُ مِنْهُ قَبْلَ النَّهْيِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ جَرَى ذَلِكَ مِنْهُ عَلَى عَادَةِ الْكَلامِ الْجَارِي عَلَى الأَلْسُنِ ، وَهُوَ لا يَقْصِدُ بِهِ الْقَسَمَ ، كَلَغْوِ الْيَمِينِ الْمَعْفُوِّ عَنْهُ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ النَّهْيُ إِنَّمَا وَقَعَ عَنْهُ إِذَا كَانَ مِنْهُ عَلَى وَجْهِ التَّوْقِيرِ لَهُ ، وَالتَّعْظِيمِ لِحَقِّهِ ، دُونَ مَا كَانَ بِخِلافِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْهُ عَلَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ ، بَلْ كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّوْكِيدِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَضْمَرَ فِيهِ اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى ، كَأَنَّهُ قَالَ : " لا وَرَبِّ أَبِيهِ " ، وَغَيْرُهُ لا يُضْمِرُ ، بَلْ يَذْهَبُ فِيهِ مَذْهَبَ التَّعْظِيمِ لأَبِيهِ
المتن
سَبَقْتُكَ وَالْكَعْبَةِ ، ثُمَّ سَبَقَنِي ، فَقَالَ : وَسَبَقْتُكَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَلَمَّا نَزَلَ أَرَادَ ضَرْبِي ، وَقَالَ : أَتَحْلِفُ بِالْكَعْبَةِ ؟ "