، قَالَ أَبُو أَحْمَدَ : وَهَذَا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، غَيْرَ عَبْدِ الْمَلِكِ هَذَا وَهُوَ مَجْهُولٌ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَهَذَا لَوْ صَحَّ لَمْ يَدُلَّ عَلَى التَّحْرِيمِ ، وَإِنَّمَا دَلَّ عَلَى كَرَاهِيَةِ الإِكْثَارِ مِنْهُ ، وَالإكْثَارُ مِنْهُ وَمِنْ غَيْرِهِ حَتَّى يَضُرَّ بِبَدَنِهِ مَمْنُوعٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ