السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الضحايا
Book 17, Hadith 18131
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، أَيْ : إِنَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ التَّوْرَاةِ ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : قَالَ سُفْيَانُ : زُقَاءً صِيَاحًا ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ‏ فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ " ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَهُنَّ يَعْنِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ : طَيِّبَاتٌ أُحِلَّتْ لَهُمْ ، وَقَالَ : ‏ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : الْحَوَايَا : مَا حَوَى الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ فِي الْبَطْنِ
المتن
إِسْرَائِيلَ أَخَذَهُ عِرْقُ النَّسَا ، فَكَانَ يَبِيتُ وَلَهُ زُقَاءٌ ، قَالَ : فَجَعَلَ إِنْ شَفَاهُ اللَّهُ أَنْ لا يَأْكُلَ لَحْمًا فِيهِ عُرُوقٌ ، قَالَ : فَحَرَّمَتْهُ الْيَهُودُ ، فَنَزَلَتْ : ‏ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ "