، وَقَدْ كَانَ بَعْضُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لا يَسْأَلُ عَنْهُ تَغْلِيبًا لِلطَّهَارَةِ ، رُوِّينَا ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَغَيْرِهِمَا ، وَبَعْضُهُمْ يَسْأَلُ عَنْهُ احْتِيَاطًا ، وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : " لأَنْ أَخِرَّ مِنْ هَذَا الْقَصْرِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ آكُلَ جُبْنًا لا أَسْأَلُ عَنْهُ " ، وَعَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ : " كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَ عَنِ الْجُبْنِ ، وَلا يَسْأَلُونَ عَنِ السَّمْنِ "