السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الضحايا
Book 17, Hadith 18112
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ إِنْ صَحَّا فَمَحْمُولانِ عَلَى النَّهْيِ عَنِ التَّدَاوِي بِالْمُسْكِرِ ، أَوْ عَلَى التَّدَاوِي بِكُلِّ حَرَامٍ فِي غَيْرِ حَالِ الضَّرُورَةِ ، لِيَكُونَ جَمْعًا بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ "