، وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التِّرْيَاقَ لأَنَّهُ يُصْنَعُ فِيهِ الْحَيَّةُ ، قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ : وَلِهَذَا الْمَعْنَى كَرِهَهُ الشَّافِعِيُّ ، فَقَالَ : لا يَجُوزُ أَكْلُ التِّرْيَاقِ الْمَعْمُولِ بِلُحُومِ الْحَيَّاتِ ، إِلا أَنْ يَكُونَ فِي حَالِ الضَّرُورَةِ حَيْثُ تَجُوزُ الْمَيْتَةُ