السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1789
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ(ت ٤٠٥هـ) أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ(ت ٣٤٦هـ) وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلِيمِيُّ الْمَرْوَزِيَّانِ(ت ٣٥٧هـ) أَبُو الْمُوَجَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُوَجَّهُ الْفَزَارِيُّ(ت ٢٨٢هـ) عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ(ت ٢٢١هـ) عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ(ت ١٨١هـ) يُونُسُ(ت ١٥٩هـ) الزُّهْرِيِّ(ت ١٢٤هـ) سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ(ت ٩٢هـ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ(ت ٦٣هـ)
المتن
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَرَى رَجُلا يُمْشَى وَفِي يَدِهِ نَاقُوسٌ ، فَقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتَبِيعُ هَذَا النَّاقُوسَ ؟ فَقَالَ : مَا تُرِيدُ إِلَيْهِ ؟ فَقُلْتُ : أُرِيدُ أَنْ أَتَّخِذَهُ لِلنِّدَاءِ بِالصَّلاةِ ، فَقَالَ : أَلا أُخْبِرُكَ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ، قُلِ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حِيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حِيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حِيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، حِيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حِيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حِيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : فَاسْتَيْقَظَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ ، فَجَمَعَ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي أُرِيَ مِنْ ذَلِكَ ، ‏ قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : وَأُرِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي أُرِيَ مِنْ ذَلِكَ ، وَكَانَ أَوَّلُهُمَا سَبَقَ بِالرُّؤْيَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ ، فَوَجَدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ بِالتَّأْذِينِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلالا فَأَذَّنَ بِالأَذَانِ الأَوَّلِ ثُمَّ بِالإِقَامَةِ "