السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1756
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . لَفْظُ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ ، وَلَمْ يُثْبِتْ عَبْدُ الْوَهَّابِ أَوْ مَنْ رَوَى عَنْهُ هَذَا التَّفْصِيلَ مِنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ هِشَامٍ مُخْتَصَرًا دُونَ هَذِهِ الزِّيَادَةِ مِنْ يَحْيَى
المتن
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ يَحْيَى : فَحَدَّثَنَا صَاحِبٌ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا ، قَالَ : حِيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، قَالَ : لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ