، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلالَةٌ عَلَى أَنَّ الضَّحِيَّةَ لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ ، وَلَوْ كَانَتِ الضَّحِيَّةُ وَاجِبَةً أَشْبَهَ ، أَنْ يَقُولَ : فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعْرِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَفِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا ، وَذَلِكَ مَذْكُورٌ فِي بَابِ وَقْتِ الأُضْحِيَّةِ