السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17389
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قُلْتُ لِلْحَكَمِ : مَا الإِصْمَاءُ ؟ قَالَ : الإِقْعَاصُ ، قُلْتُ : فَمَا الإِنْمَاءُ ؟ قَالَ : مَا تَوَارَى عَنْكَ " ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَرْفُوعًا وَهُوَ ضَعِيفٌ
المتن
إِنِّي مَمْلُوكٌ أَكُونُ فِي إِبِلِ أَهْلِي فَيَأْتِينِي الرَّجُلُ يَسْتَسْقِينِي فَأَسْقِيهِ ، قَالَ : لا ، قَالَ : فَإِنْ خَشِيتُ أَنْ يَهْلِكَ ؟ قَالَ : فَاسْقِهِ مَا يُبَلِّغُهُ ، ثُمَّ أَخْبِرْ بِهِ أَهْلَكَ ، قَالَ : فَإِنِّي رَجُلٌ أَرْمِي فَأُصْمِي وَأُنْمِي ، قَالَ : مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا أَنْمَيْتَ فَلا تَأْكُلْ