السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17303
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ شُعْبَةُ : فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَحَدَّثْتُهُمْ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِقَتَادَةَ ، فَقَالَ : أَمَّا الأَوَّلُ فَعَنْ أَنَسٍ ، وَأَمَّا الثَّانِي : ‏ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَعَنْ عِكْرِمَةَ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ
المتن
‏ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ، قَالَ : فَتْحُ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : هَنِيئًا مَرِيئًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا لَكَ فَمَا لَنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ‏ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ "