، فَأَمَّا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ إِلَى الْيَوْمِ ، فَقَدْ أَخَذُوا الْجِزْيَةَ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ وَتَنُّوخَ وَبَهْرَاءَ ، وَخُلْطٍ مِنْ خُلْطِ الْعَرَبِ ، وَهُمْ إِلَى السَّاعَةِ مُقِيمُونَ عَلَى النَّصْرَانِيَّةِ ، يُضَاعَفُ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ وَذَلِكَ جِزْيَةٌ ، وَإِنَّمَا الْجِزْيَةُ عَلَى الأَدْيَانِ لا عَلَى الأَنْسَابِ ، وَلَوْلا أَنْ نَأْثَمَ بِتَمَنِّي بَاطِلٍ وَدِدْنَا أَنَّ الَّذِي ، قَالَ أَبُو يُوسُفَ كَمَا قَالَ ، وَأَنْ لا يُجْرَى صَغَارٌ عَلَى عَرَبِيٍّ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَجَلُّ فِي أَعْيُنِنَا ، مِنْ أَنْ نُحِبَّ غَيْرَ مَا قَضَى بِهِ