السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16996
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَحَدِيثُ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، قَدْ مَضَى فِي بَابِ الإِمَامَةِ وَكِتَابِ الْجَنَائِزِ
المتن
ثَلاثٌ مِنْ أَصْلِ الإِيمَانِ : الْكَفُّ عَمَّنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ لا يُكَفِّرُهُ بِذَنْبٍ وَلا يُخْرِجُهُ مِنَ الإِسْلامِ بِعَمَلٍ ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى أَنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أُمَّتِي الدَّجَّالَ ، لا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ وَلا عَدْلُ عَادِلٍ ، وَالإِيمَانُ بِالأَقْدَارِ "