السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1685
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. كَذَا فِي الْكِتَابِ ، وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ ، فَيَذْكُرُ التَّكْبِيرَ فِي صَدْرِ الأَذَانِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ يَرْوِيهِ الْحُمَيْدِيُّ فِي حَدِيثِ أَبِي مَحْذُورَةَ أَرْبَعًا وَنَأْخُذُ بِهِ ، لأَنَّهُ زَائِدٌ
المتن
أَذَانَ بِلالٍ الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِقَامَتَهُ وَهُوَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ ، فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حِيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حِيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حِيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، حِيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَالإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَيَقُولُ : قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ مَرَّةً وَاحِدَةً "