السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16834
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَعَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ ، وَعَنْ أَكْلِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ ، وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، دَلِيلُهُ أَنَّهَا إِذَا قُسِمَتْ جَازَ بَيْعُهَا ، وَقَدْ مَضَتِ الدَّلالَةُ عَلَى جَوَازِ قِسْمَتِهَا فِي دَارِ الْحَرْبِ
المتن
يُوقَعَ عَلَى الْحَبَالَى ، حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ، وَقَالَ : زَرْعُ غَيْرِكَ "