السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16771
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ ضَعِيفٌ
المتن
هَلْ دَعَوْهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ؟ فَقَالُوا : لا ، فَقَالَ لَهُمْ : هَلْ دَعَوْكُمْ إِلَى الإِسْلامِ ؟ فَقَالُوا : لا ، قَالَ : خَلُّوا سَبِيلَهُمْ ، حَتَّى يَبْلُغُوا مَأْمَنَهُمْ ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ : ‏ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا { 45 } وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا { 46 } وَ ‏ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْءَانُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى إِلَى آخِرِ الآيَةِ "