السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16733
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي(ت ٣٥١هـ) أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ(ت ٢٨٦هـ) إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ(ت ٢٥١هـ) أَبُو عَاصِمٍ(ت ٢١٢هـ) حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ(ت ١٥٨هـ) يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ(ت ١٢٨هـ) ابْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ(ت ١٠١هـ) عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ(ت ٤٣هـ)
المتن
ابْسُطْ يَمِينَكَ أُبَايِعْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبَسَطَ يَدَهُ ، فَقَبَضْتُ يَدِي ، فَقَالَ : مَا لَكَ يَا عَمْرُو ؟ قُلْتُ : أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ ، قَالَ : تَشْتَرِطُ مَاذَا ؟ قُلْتُ : أَشْتَرِطُ أَنْ يُغْفَرَ لِي ، قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ يَا عَمْرُو ، أَنَّ الإِسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ؟ "