عَقَرَ حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ بِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَاكْتَسَعَتْ فَرَسُهُ بِهِ ، فَسَقَطَ عَنْهَا ، فَجَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ لِيَذْبَحَهُ ، فَرَآهُ ابْنُ شَعُوبٍ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ يَعْدُو كَأَنَّهُ سَبُعٌ فَقَتَلَهُ ، وَاسْتَنْقَذَ أَبَا سُفْيَانَ مِنْ تَحْتِهِ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ : " فَلَوْ شِئْتُ نَجَّتْنِي كُمَيْتٌ رَجِيلَةٌ وَلَمْ أَحْمِلِ النَّعْمَاءَ لابْنِ شَعُوبِ وَمَازَالَ مُهْرِي مُزْجِرَ الْكَلْبِ مِنْهُمُ لَدَا غُدْوَةٍ حَتَّى دَنَتْ لِغُرُوبِ أُقَاتِلُهُمْ طُرًّا وَأَدْعُو يَا لَغَالِبٍ وَأَدْفَعُهُمْ عَنِّي بِرُكْنِ صَلِيبِ "