السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16685
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، فَلا أَحْفَظُ ذَلِكَ مِنْ وَجْهٍ يَثْبُتُ عِنْدَ الانْفِرَادِ ، وَلا أَعْلَمُهُ مَشْهُورًا عِنْدَ عَوَامِّ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْمَغَازِي " ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ : هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ بِذَلِكَ الْقَوِيِّ , وَقَدْ جَاءَ فِيهِ نَهْيٌ كَثِيرٌ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : الْحُفَّاظُ يَتَوَقَّوْنَ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ ابْنُ إِسْحَاقَ ، وَإِنْ صَحَّ فَلَعَلَّ جَعْفَرًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَبْلُغْهُ النَّهْيُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
عَقَرَ عِنْدَ الْحَرْبِ