السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16669
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ أَبُو قِلابَةَ : وَكَانَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيثُ ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَكَأَنَّهُ كَانَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ وَصْلُ إِسْنَادِهِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَنْكَرَ رَمْيَهُمْ يَوْمَئِذٍ بِالْمَجَانِيقِ ، فَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَاصَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا ، قُلْتُ : فَبَلَغَكَ أَنَّهُ رَمَاهُمْ بِالْمَجَانِيقِ ؟ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : مَا يُعْرَفُ هَذَا ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : كَذَا قَالَ يَحْيَى إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْهُ ، وَزَعَمَ غَيْرُهُ أَنَّهُ بَلَغَهُ ، رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَصَبَ الْمَجَانِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ ، أَخْبَرَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنبأ أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَسَوِيُّ ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ، ثنا أَبُو دَاوُدَ ، فَذَكَرَهُمَا ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّ عَنْ شُيُوخِهِ ، كَمَا ذَكَرَهُ مَكْحُولٌ ، وَزَعَمَ أَنَّ الَّذِي أَشَارَ بِهِ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ
المتن
حَاصَرَ أَهْلَ الطَّائِفِ ، وَنَصَبَ عَلَيْهِمُ الْمَنْجَنِيقَ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا "