السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16627
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، فَجَعَلَهُمْ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَجِيءَ بِنَعَمٍ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا رَآهُ رَاعَهُ حُسْنُهُ ، قَالَ : فَقَالَ : هَذَا نَعَمُ قَوْمِي ، فَجَعَلَهُمْ قَوْمَهُ ، قَالَ : وَقَالَ : هُمْ أَشَدُّ النَّاسِ قِتَالا فِي الْمَلاحِمِ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ حَامِدِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
المتن
عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا نَذْرٌ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَسُبِيَ سَبْيٌ مِنْ بَلْعَنْبَرِ ، فَلَمَّا جِيءَ بِذَلِكَ السَّبْي ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِي بِنَذْرِكِ ، فَأَعْتِقِي مُحَرَّرًا مِنْ هَؤُلاءِ "