السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الطهارة
Book 1, Hadith 165
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ, عَنْ حِبَّانَ بْنِ هِلالٍ , عَنْ أَبَانَ بْنِ يَزِيدَ الْعَطَّارِ
المتن
الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا "