السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16544
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَأَمَّا مَا احْتُجَّ بِهِ مِنْ وَقْعَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ ، وَابْنِ الْحَضْرَمِيِّ فَذَلِكَ قَبْلَ بَدْرٍ ، وَقَبْلَ نُزُولِ الآيَةِ ، وَكَانَتْ وَقْعَتُهُمْ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَتَوَقَّفُوا فِيمَا صَنَعُوا ، حَتَّى نَزَلَتْ : ‏ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ، وَلَيْسَ مِمَّا خَالَفَ فِيهِ الأَوْزَاعِيُّ بِسَبِيلٍ ، قَالَ الشَّيْخُ : قَدْ ذَكَرْنَا قِصَّةَ ابْنِ جَحْشٍ مِنْ رِوَايَةِ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
المتن
سُورَةُ الأَنْفَالِ ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي أَهْلِ بَدْرٍ "