، وَعَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ ، يَقُولُ : أُنْزِلَتْ سُورَةُ الأَنْفَالِ بِأَسْرِهَا فِي أَهْلِ بَدْرٍ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهَا خَالِصًا ، وَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ ، وَأَدْخَلَ مَعَهُمْ ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ لَمْ يَشْهَدُوا الْوَقْعَةَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : سَبْعَةً ، أَوْ ثَمَانِيَةً
اخْتَلَفْنَا وَسَاءَتْ أَخْلاقُنَا انْتَزَعَهُ اللَّهُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا ، فَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِهِ ، فَقَسَمَهُ عَلَى النَّاسِ عَنْ سَوَاءٍ ، فَكَانَ فِي ذَلِكَ تَقْوَى اللَّهِ وَطَاعَتُهُ ، وَطَاعَةُ رَسُولِهِ وَصَلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ "