السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الطهارة
Book 1, Hadith 163
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّشٍ الْفَقِيهُ(ت ٤١٠هـ) أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَجْدَابَادِيُّ(ت ٣٣٦هـ) عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ(ت ٢٨٠هـ) مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ(ت ٢٢٣هـ) سُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ(ت ١٦١هـ) يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ(ت ١٤٣هـ) مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ(ت ١١٩هـ) عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَاصٍ اللَّيْثِيِّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(ت ٢٣هـ)
المتن
الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ "