السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16281
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ سُلَيْمٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ , عَنْ عَفَّانَ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَضَى أَنْ أَظْهَرَ دِينَهُ عَلَى الأَدْيَانِ ، فَقَالَ : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ الآيَةَ ، قَالَ : وَقَدْ وَصَفْنَا بَيَانَ كَيْفَ يَظْهَرُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ
المتن
مَثَلِي ، وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي ، كَمَثَلِ رَجُلٍ ابْتَنَى دَارًا ، وَقَالَ يَزِيدُ : بَنَى دَارًا ، فَأَحْسَنَهَا وَأَكْمَلَهَا ، إِلا فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَهَا وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْهَا ، وَيَقُولُونَ : لَوْلا مَوْضِعُ هَذِهِ اللَّبِنَةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنَا مَوْضِعُ تِلْكَ اللَّبِنَةِ جِئْتُ ، فَخَتَمْتُ الأَنْبِيَاءَ "