السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16252
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَفِي رِوَايَةِ قَتَادَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ شُرَيْحًا رُفِعَتْ إِلَيْهِ شَاةٌ أَصَابَتْ غَزْلا ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : أَبْصِرُوهُ ، فَإِنَّهُ سَيَسْأَلُهُمْ : أَبِلَيْلٍ كَانَ أَمْ بِنَهَارٍ ؟ فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ : إِنْ كَانَ بِلَيْلٍ فَقَدْ ضَمَنْتُمْ ، وَإِنْ كَانَ بِنَهَارٍ فَلا ضَمَانَ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : وَقَالَ : النَّفْشُ بِاللَّيْلِ ، وَالْهَمَلُ بِالنَّهَارِ ، وَرَوَى مُرَّةُ عَنْ مَسْرُوقٍ : ‏ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ، قَالَ : كَانَ كَرْمًا فَدَخَلَتْ فِيهِ لَيْلا ، فَمَا تَرَكَتْ فِيهِ خَضِرًا
المتن
‏ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا النَّفْشُ بِاللَّيْلِ "