السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1614
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَرُوِّينَا مَعْنَاهُ فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصِيبِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ
المتن
فَأَذَّنَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَخَّرَ حَتَّى أَسْفَرَ ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يُقِيمَ فَأَقَامَ فَصَلَّى ، ثُمَّ دَعَا الرَّجُلَ ، فَقَالَ : أَشَهِدْتَ الصَّلاةَ أَمْسِ وَالْيَوْمَ ؟ وَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا بَيْنَ هَذَا وَقْتٍ وَهَذَا "