السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16148
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ في الصحيح ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ‏ ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ، وَرُوِّينَا فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : ‏ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ، قَالَ ابْتَلاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالطَّهَارَةِ : خَمْسٌ فِي الرَّأْسِ ، وَخَمْسٌ فِي الْجَسَدِ ، فِي الرَّأْسِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَالْمَضْمَضَةُ ، وَالاسْتِنْشَاقُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَفَرْقُ الرَّأْسِ ، وَفِي الْجَسَدِ : تَقْلِيمُ الأَظْفَارِ ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ ، وَالْخِتَانُ ، وَنَتْفُ الإِبْطِ ، وَغَسْلُ مَكَانِ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ بِالْمَاءِ " ، قَالَ أَصْحَابُنَا : وَالابْتِلاءُ إِنَّمَا يَقَعُ فِي الْغَالِبِ بِمَا يَكُونُ وَاجِبًا
المتن
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُومِ "