السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1605
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَفِي رِوَايَةِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ : حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ وَحَتَّى نَامَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ : حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَاسْتَيْقَظُوا ، وَرَقَدُوا وَاسْتَيْقَظُوا ، وَفِي رِوَايَةِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : فَخَرَجَ عَلَيْنَا حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، أَوْ بَعْدَهُ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ، وَكَانَ لا يُبَالِي بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قَالَ : إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ ، وَقَالَ مُعَاذٌ : قَالَ شُعْبَةُ : ثُمَّ لَقِيتُهُ غُرَّةً ، فَقَالَ : أَوْ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، وَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ شُعْبَةَ : إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ، وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ : إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
المتن
صَلُّوا وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَهَا أَمَا إِنَّكُمْ فِي الصَّلاةِ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا ، وَلَوْلا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَكِبَرُ الْكَبِيرِ لأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ "