السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16048
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : يُشْبِهُ أَنَّهُ إِنَّمَا نَهَى عَنِ الْمُبَالَغَةِ فِي نَضْجِ النَّوَى ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يُفْسِدُ طَعْمَ التَّمْرِ ، أَوْ لأَنَّهُ عَلَفُ الدَّوَاجِنِ ، فَتَذْهَبُ قُوَّتُهُ إِذَا نَضَجَ ، قَالَهُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
المتن
يَنْهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا ، وَنَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ "