. وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ضَعِيفٌ ، لا يُحْتَجُّ بِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ ، وَقَدْ رَوَى خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قِصَّةَ طَوَافِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشُرْبِهِ ، لَمْ يَذْكُرْ فِيهَا مَا ذَكَرَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، وَإِنَّمَا تُعْرَفُ هَذِهِ الزِّيَادَةُ مِنْ رِوَايَةِ الْكَلْبِيِّ كَمَا مَضَى ، وَزَادَ يَزِيدُ : شَرِبَهُ مِنْهُ قَبْلَ خَلْطِهِ بِالْمَاءِ ، وَهُوَ بِخِلافِ سَائِرِ الرِّوَايَاتِ ، وَكَيْفَ يُظَنُّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَشْرَبَ الْمُسْكِرَ إِنْ كَانَ مُسْكِرًا عَلَى زَعْمِهِمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلِطَهُ بِالْمَاءِ ؟ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ لا أَصْلَ لَهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ